السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

3

إثنا عشر رسالة

تشكيكية في أساسات أصولية ومقامات فقهية انما فيها سوق النظر وسبقه إلى حريم المناص على جواد التحقيق ومن مرصاد السداد وصبغ القول وصوغه في قويم الافتحاص من مصبغة الحق وعلى صياغة الصواب فما انا بميسر لها من تلقاء نفسي ولكن ان هي الا صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة والتكلان في الإصابة على عصمة من الله ومن امتن من الله عصمة المقالة الأولى وفيها فصول ثلاثة فصل لقد اتفقت كلمة الأقوام على ادراج الفقه في جنس العلم وتحديده بأنه العلم بالأحكام الشرعية الفرعية المستدل على أعيانها بأدلة تفصيلية وهناك شك معضل مشهور وهو انه انما سنة الفقه وديدنه اخذ الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها التفصيلية الظنية فكيف يكون الفقه من جنس العلم الذي هو اليقين على الاصطلاح الشايع الغاشى في جميع العلوم عامة والمعبر عنه بالعقل المضاعف على لسان الفلسفة والحكمة خاصة وكيف تكون الاحكام الفرعية المأخوذة عن أدلتها الظنية معقولة عقلا مضاعفا ومعلومة علما يقينيا قلت وهذا الشك ليس